زيورخ، سويسرا، 6 مارس 2026 — Interprefy الرئيس التنفيذي Oddmund Braaten ظهر مؤخرًا في Arab News، حيث شارك برؤى حول الأهمية المتزايدة لإتاحة الوصول متعدد اللغات في الفعاليات العالمية والدور المتطور لـ تقنيات اللغة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
في المقابلة، ناقش برايتن كيف يُتوقع من الفعاليات الدولية بشكل متزايد توفير وصول متعدد اللغات مع تزايد العولمة والتنوع لدى الجمهور. لم يعد المنظمون يرون دعم اللغة كميزة مخصصة فقط للمؤتمرات الرائدة، بل كعنصر أساسي في تجارب الفعاليات اليومية.
استكشفت المحادثة أيضًا كيف أن التقدم في الذكاء الاصطناعي يغيّر طريقة تعامل منظمي الفعاليات مع الترجمة والتفسير. الترجمة الصوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي و التعليقات الحية تمكّن من التواصل متعدد اللغات القابل للتوسع عبر صيغ الفعاليات المختلفة، من المؤتمرات الكبيرة إلى الجلسات الصغيرة والبيئات المختلطة.
أبرز برايتن أن في حين أن تقنيات الذكاء الاصطناعي توسّع الإمكانيات للوصول المتعدد اللغات، المترجمون البشر يظلون أساسيين في العديد من السياقات، خصوصًا حيث الدقة، الفهم الثقافي، والاتصالات ذات الأهمية العالية مطلوبة. نتيجة لذلك، من المرجح أن مستقبل الفعاليات المتعددة اللغات سيتضمن مزيجًا من الخبرة البشرية والحلول المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
تتناول المقالة أيضًا الطلب المتزايد على الوصول إلى اللغة عبر قطاع الفعاليات المتوسع بسرعة في الشرق الأوسط’. مع استمرار نمو المؤتمرات الدولية والمعارض والاجتماعات التجارية في جميع أنحاء المنطقة، يبحث المنظمون بشكل متزايد عن حلول تمكّن الجمهور من المشاركة الكاملة بغض النظر عن اللغة.
تعكس المناقشة تحولًا أوسع في صناعة الفعاليات العالمية، حيث يسعى المنظمون بشكل متزايد إلى إيجاد طرق عملية لإزالة حواجز التواصل وضمان تمكّن الجمهور من مختلف المناطق من التفاعل الكامل مع محتوى الفعالية.
يمكن قراءة المقابلة الكاملة مع أودموند براتن على Arab News الموقع.
Interprefy هي شركة رائدة عالميًا في خدمات التواصل المتعدد اللغات القائمة على السحابة. تأسست في سويسرا، تهدف الشركة إلى تمكين التواصل العالمي من خلال تقديم حلول مبتكرة تستفيد من تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة والخبرة البشرية، مما يتيح تواصلًا متعدد اللغات سلسًا للفعاليات والاجتماعات حول العالم. تعزز Interprefy التفاعل والشمولية والاستدامة في صناعة الفعاليات من خلال التزامها بالابتكار التكنولوجي والمسؤولية البيئية.