زيورخ، سويسرا، 10 يوليو 2025 - في 23 يونيو، كانت Interprefy فخورة بدعم محادثات لاهاي: ما هو السلام العادل؟، استضافت في استوديو أماري، لاهاي. جمعت الأمسية أصواتًا متنوعة لحوار مفتوح حول السلام والعدالة والأمل — مقدمةً منصة للتفكير في كيفية تشكيل هذه المثُل لمجتمعاتنا وأفعالنا الفردية.
تعاونت Interprefy مع منظمي الحدث لتوفير وصول لغوي سلس للحضور الحاضرين شخصيًا وعبر الإنترنت. ساعدت التعليقات المغلقة الحية، وترجمة الكلام المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والترجمات الفورية في جعل الحدث متاحًا لجمهور أوسع متعدد اللغات، مما مكن المزيد من الأشخاص من التواصل مع الرسالة.
بينما أثار الحدث أسئلة معقدة وغالبًا شخصية، كان دورنا هو ضمان تمكّن الجميع من المشاركة على أسس متساوية. إن فهم الأفكار وتعبيرها بلغتها الأم أمر حاسم — ليس فقط للوضوح، بل للثقة والاتصال. من خلال دعم كل من الإنجليزية والهولندية، ساهمنا في خلق مساحة يمكن للمشاركين فيها متابعة الحوار عن كثب والمساهمة دون أي إقصاء لغوي.
نحن ممتنون لـ The Hague Humanity Hub وجميع المشاركين على الفرصة لدعم هذا التجمع الهام. إنّها من خلال لحظات مثل هذه نتذكر لماذا تُعدّ إمكانية الوصول إلى اللغة في الوقت الحقيقي مهمة.
كان الحدث نجاحًا حقيقيًا، ولم يكن ليكون ممكنًا دون مشاركة Interprefy's. كان هدفنا إلهام الناس، في لاهاي وما بعدها، للتمسك بالأمل واتخاذ الإجراءات، حتى في أكثر الأوقات عدم اليقين. أؤمن حقًا أننا حققنا ذلك، معًا.
- Barclay Wijnbergen, مدير برنامج مبتدئ، مركز إنسانية لاهاي
يمكنك مشاهدة التسجيل الكامل وعرض صور الحدث عبر موقع The Hague Humanity Hub’s. (الصور من Holland Park Media.)
مع استمرار توسع نطاق وتعقيد المحادثات العالمية، نحن’فخورون بمساعدتها على أن تُفهم من قبل الجميع — بوضوح، بدقة، وفي الوقت الفعلي. نتطلع إلى مواصلة عملنا مع الشركاء الذين يقدّرون الشمولية وإمكانية الوصول في الحوار العالمي.
Interprefy هي شركة رائدة عالميًا في خدمات التواصل المتعدد اللغات القائمة على السحابة. تأسست في سويسرا، تهدف الشركة إلى تمكين التواصل العالمي من خلال تقديم حلول مبتكرة تستفيد من تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة والخبرة البشرية، مما يتيح تواصلًا متعدد اللغات سلسًا للفعاليات والاجتماعات حول العالم. تعزز Interprefy التفاعل والشمولية والاستدامة في صناعة الفعاليات من خلال التزامها بالابتكار التكنولوجي والمسؤولية البيئية.